20-06-2023
حققت بورصة قطر اليوم إنجازا مهما وخطت خطوة مميزة ضمن خطتها الإستراتيجية الهادفة لتحويل الدوحة إلى منصة استثمارية رائدة في المنطقة، وتمثل هذا الإنجاز بالتحول لاستخدام منصة تداول جديدة تقوم على نفس التكنولوجيا المتقدمة التي تعمل بها العديد من أسواق رأس المال العالمية.
وتقوم الأنظمة والحلول الجديدة التي سيتم توفيرها في منصة التداول الجديدة على نفس تكنولوجيات الأسواق المالية المستخدمة في مجموعة بورصة لندن وهي تكنولوجيات متقدمة وقابلة للتطوير وعالية الأداء حيث ستشتمل على خدمات التداول وبيانات السوق وتحليلات البيانات ومراقبة السوق. وتقوم جميع هذه الحلول على هيكلية موحدة حيث تشترك في نفس إطار العمل التكنولوجي وبناء البيانات ومنهجية هندسة البرمجيات.
ويمثل هذا الإنجاز خطوة بارزة نحو الأمام لتطوير بورصة قطر من خلال وضع الأسس والقواعد للوصول إلى الاهداف المرجوة وفقاً لأفضل الممارسات والمعايير الدولية في مجال انظمة التداول، وليتماشى ذلك مع الرؤية الإستراتيجية لدولة قطر التي تسعى لتطوير السوق المالي القطري وتحقيق التنوع الاستثماري.
وتوفر منصة التداول الجديدة مجموعة من المميزات، بما في ذلك تغطية متطلبات التداول لسوق المشتقات وتسهيل عمليات الاكتتابات العامة الأولية. حيث تتميز منصة التداول الجديدة بأنها منصة تداول متعددة الأصول ومتعددة الأسواق، وهي مصممة لتحقيق المرونة والأداء العالي، حيث تقدم حلولا للتداول في الأسهم والسندات والمشتقات على منصة واحدة وذات موثوقية عالية.
وتوفر منصة التداول الجديدة دعمًا شاملاً لمجموعة متنوعة من فئات الأصول، بما في ذلك الأسهم والسندات والمشتقات. كما توفر منهجية مرنة تقلل من وقت الوصول إلى السوق ومن مخاطر التنفيذ. كما يدعم نظام التداول الجديد نشاط صناعة السوق بما يساهم في تعزيز السيولة.
وتقوم المنصة الجديدة بتوفير حلول تجمع بين تكنولوجيات التداول Millennium Exchange وتكنولوجيات الرقابة Millennium Surveillance وذلك بهدف تعزيز قدرات البنية التحتية في بورصة قطر. وستكون المنصة الجديدة قادرة على مواكبة أفضل الممارسات والمعايير العالمية وإطلاق خدمات جديدة والوصول إلى مستويات فائقة من الأداء المرن وعالي السرعة. وتستخدم المنصة الجديدة رسائل FIX وتوفر ميزات جديدة مثل خدمات التحقق من أرصدة المحافظ في الوقت الحقيقي، والتعامل مع أنواع جديدة من الأوامر، والتعامل مع مؤشرات متنوعة، وتنبيهات الرقابة على التداول، والرقابة على صانعي السوق، بالإضافة إلى التكامل مع جهة الإيداع والمشاركين في السوق.
وجدير بالذكر أن تكنولوجيات مجموعة بورصة لندن تستخدم من قبل أكثر من 25 بورصة وسوق مالي في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك بورصة جوهانسبرغ وبورصة سنغافورة وبورصة لندن.