فائض الميزان التجاري لدولة قطر يرتفع بنسبة 85.6% في الربع الثالث من العام الجاري محققا فائضا مقداره 107.3 مليار ريال

20-11-2022


ارتفع فائض الميزان التجاري لدولة قطر (الفرق بين إجمالي الصادرات والواردات) خلال الربع الثالث من العام الجاري بنسبة 85.6 بالمئة، محققا فائضا مقداره 107.3 مليار ريال، قياسا بالفترة ذاتها من العام الماضي التي بلغ فيها مستوى 57,8 مليار ريال.

وأظهر جهاز التخطيط والإحصاء، في بيانات له، أن إجمالي قيمة الصادرات القطرية (بما في ذلك الصادرات من السلع المحلية وإعادة التصدير) خلال الربع الثالث من العام الجاري بلغت 138,8 مليار ريال، بارتفاع قدره 56.2 مليار ريال، أي ما نسبته 68 بالمئة، مقارنة بالربع الثالث من العام الماضي ، والذي سجل إجمالي صادرات بلغت 82.6 مليار ريال، وبالمقارنة مع الربع الثاني من العام الجاري سجلت ارتفاعا بقيمة 12.8 مليار ريال، أي بنسبة 10.2 بالمئة.

واشار إلى أن ارتفاع إجمالي الصادرات خلال الربع الثالث من عام 2022 (مقارنة بالربع الثالث من عام 2021) يعود إلى ارتفاع صادرات الوقود المعدني، وزيوت التشحيم والمواد المشابهة بقيمة 54.2 مليار ريال، أي بنسبة 77.1 بالمئة، والمواد الكيماوية ومنتجاتها غير المذكورة بقيمة مليار ريال، أي بنسبة 13.2 بالمئة، والسلع المصنعة والمصنفة أساسا حسب المادة بقيمة 0.6 مليار ريال، أي بنسبة 36.6 بالمئة، والمصنوعات المتنوعة بقيمة 0.4 مليار ريال، أي بنسبة 184.2 بالمئة.

ومن جانب آخر، شهدت الصادرات انخفاضا في الآلات ومعدات النقل بقيمة 0.03 مليار ريال، أي بنسبة 1.6 بالمئة، والأغذية والحيوانات الحية بقيمة 0.002 مليار ريال، أي بنسبة 7.7 بالمئة.

وفيما يتعلق بالواردات القطرية، اوضح جهاز التخطيط والاحصاء ، أن قيمتها خلال الربع الثالث من العام الجاري بلغت 31.5 مليار ريال، بارتفاع قدره 6.7 مليار ريال، أي ما نسبته 27.1 بالمئة، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي الذي سجلت فيه قيمة بلغت 24.8 مليار ريال، كما ارتفعت الواردات بواقع 4.1 مليار ريال، أي بنسبة 15 بالمئة، مقارنة بالربع الثاني من عام 2022.

ووفقا للبيانات يعزى ارتفاع إجمالي قيمة الواردات مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي إلى ارتفاع الواردات من المصنوعات المتنوعة بقيمة 1,9 مليار ريال، أي بنسبة 44.8 بالمئة، والآلات ومعدات النقل بقيمة 1.6 مليار ريال وبنسبة 16.2 بالمئة، والأغذية والحيوانات الحية بقيمة 1.3 مليار ريال وبنسبة 56 بالمئة، والسلع المصنعة والمصنفة أساسا حسب مادة الصنع بقيمة 0.8 مليار ريال، أي بنسبة 21.3 بالمئة، والمواد الكيماوية ومنتجاتها غير المذكورة بقيمة 0.7 مليار ريال، وبنسبة 26.9 بالمئة، والوقود المعدني وزيوت التشحيم والمواد المشابهة بقيمة 0.3 مليار ريال، وبنسبة 142.7 بالمئة.

ومن جانب آخر، لم تسجل الواردات أي انخفاضات تذكر خلال الربع الثالث من العام الجاري .

واستأثرت الدول الآسيوية بالمرتبة الأولى بالنسبة لدول المقصد للصادرات القطرية خلال الربع الثالث عام 2022، وكذلك بالنسبة لدول المنشأ للواردات القطرية خلال العام نفسه، حيث شكلت 60.5 بالمئة، و40.1 بالمئة، على التوالي، يتبعها الاتحاد الأوروبي بمعدل 28.1 بالمئة، و26.4 بالمئة على التوالي، ثم دول مجلس التعاون الخليجي بمعدل 8.3 بالمئة، و6.2 بالمئة على التوالي.

 


عرض المزيد